الصفحة 1256 من 1625

7:52: حدثني اسحاق بن ابراهيم اخبرنا ابو بكر ...الخ الشيخ: بدأ مسلم في حديث ابن عمر بطريق المدنيين، والمدني سابقا هو محمد بن اسماعيل ابن فديك فيه كلام لا يخرجه عن دائرة الاحتجاج به بالجملة . وذكرنا ان مسلما توسع في شرحه فنزل الى ادنى درجات الثقة ممن شملهم اسم الستر . وخرج احاديث الباب اثر بعضها البعض بخلاف البخاري اذ انتقى احاديث من لم يتكلم فيه وما احتاج ان يجمع احاديث الباب فقال العلماء: انه ينبغي على طالب العلم ان يبدأ بصحيح مسلم قبل البخاري لان البخاري فقهه في تراجمه وفيه كثير من الالغاز والرموز التي تحتاج الى اناءة ودقة وقدح ذهن . فمن طلب علم الحديث طلب صحيح مسلم ، ومن طلب الفقه بدأ بسنن ابي داود او موطأ مالك . وهذه لا يجب على طالب العلم ان يغفل عنها . اقول: لما كان محمد بن اسماعيل بن ابي فديك فيه مغمز يسير أتى مسلم بطريق آخر يجبر هذا الضعف ، فاتى بالمتابع له عن الضحاك بن عثمان، وهو ابو بكر الحنفي عبدالكبير بن عبدالمجيد البصري الثقة . نذكر الرواية الاولى: روايةابي سعيد:سمعت الرسول - صلىالله عليه وسلم - يقول: اذا صلى احدكم الى شيء يستره من الناس فاراد احد ان يجتاز بين يديه فليدفعه في نحره . فكلمة ( فليدفع في نحره ) تبين معنى ( فليقاتله ) وليست المقاتلة بمعنى الدعاء واللعن . نأتي الى حديث وهو من اعلى ما ورد في صحيح مسلم او هو حديث رباعي الاسناد . ولم يورده مسلم الا مرة واحده وهذا بخلاف عادته التي يكرر فيها الاحاديث ويقطعها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت