الصفحة 1267 من 1625

( من احب ان يتمثل له الناس قياما فليتبوء مقعده من النار ) ؛ هذا حديث صحيح اخرجه الامام البخاري في الادب المفرد واحمد في المسند وابو داود والترمذي باسناد صحيح من حديث معاوية ، وورد بلفظ ( من أحب ان يستجم له الرجال ) ، ومعنى يستجم اي يجتمعون له في القيام ويحبسون انفسهم عليه ، قاله ابن منصور في مادة ( جنم) . ويروى في الحاء ايضا بمعنىان يستحم . وفصله ابن قتيبة في المسائل والاجوبة: ... ان يقوم الرجل كما يقوم بين الملوك والامراء . فسواء بقي جالسا كالامراء واناس من حوله قيام او قام الناس له للمصافحة وغيرها، فكلها صور والفاظ محفوظة . وحمْل الاحاديث علىالتأسيس خير من حملها على التأكيد .

7:50: قوله ( .. الى ابي جهيم ) هو عبدالله بن الحارث --- الانصاري النَّجَّاري. ...الخ. الشيخ: بعض الرواة اخطأ فكبره فقال: أبا جهم . وقد نبهنا على هذا الخطأ في الدرس السابق . وقد سماه مسلم في الطبقات فقال: ابو الجهيم بن الحارث . ولم يسمه . وفي الكنى والاسماء قال: وقال وكيع هو عبد الله بن الحارث . ومعلوم - كما في مسند الحمد - إنَّ أخطآء وكيع تكون في الاسماء ؛ وبالتالي فان تسميته هذا لعبدالله تحتاج الى تريث .

10:30: وهو المذكور في التيمم .. ...الخ. الشيخ: أدخل بعض الرواة: ( ما عليه من الاثم ) في الحديث. وزعم عبدالغني المقدسي في عمدة الاحكام ان هذه اللفظة متفق عليها فجعلها من متن العمدة . وقوله: ( اربعين خيرا له من ان يمر عليه ) ؛ فإبهام ( اربعين ) فيه زيادةُ زجر لمن تحدثه نفسه للقيام بهذاالعمل . وذكرنا ان احمد وسعيد بن منصور وابن ابي شيبة زادوا في الشك: ( أو ساعة) ، وذكرنا انه ثبت في حديث ابي هريرة كما عند ابن ابي شيبة والبزار ان الرسول - صلىالله عليه وسلم - قال: ان يقف اربعين خريفا .

باب: دنو المصلي من السترة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت