الصفحة 1269 من 1625

فمسجد الرسول - صلىالله عليه وسلم - اجمع أهل العلم عليه ، وانه الموجود حاليا، ومعروف ايضا هجرته - صلىالله عليه وسلم - .

23:40: البخاري ان كرر غاير بين الالفاظ ، فلفظ البخاري بسنده الى سهل بن سعد: كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ممر شاة . اما عند ابي داود فالعلة المنصوصة من حديث سهل بن حسنة قال الرسول - صلىالله عليه وسلم -: اذا صلى احدكم فليصلي الى سترة وليدن منها ما يقطع الشيطان من صلاة المصلي . وتتخذ السترة حتى في المكان الذي يأمن فيه عدم مرور شيء .

26:08: حدثنا اسحاق بن ابراهيم ومحمد بن المثنى واللفظ لابن المثنى ...الخ. الشيخ: وهذا الحديث متفق عليه أخرجه البخاري يأتينا في الطريق الاخير . ونذكر الفرق بين اخبرنا وحدثنا ؛ فحدثنا هو ان يسمع التلميد من الشيخ وهو يحدث في جماعة ، واما اخبرنا فهو ان قرأ التلميذ على الشيخ مع جماعة ، اما بصيغة الافراد فتكون كلاهما في حال عدم وجود آخرين مع التلميذ . اما البخاري فلم يفرق بينها . يزيد بن ابي عبيد الاسلمي وهو مولى سلمة بن الاكوع وهو ثقة . اما كنيته فنعرفها من خلال الطريق القادم . وقوله ( يسبح فيه ) ، اي يصلي النوافل والسنن .والمراد بالمكان ( ) اي موضع في المسجد النبوي وسيأتينا في الطريق الآتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت