1-قصة (طواف النبي - صلى الله عليه وسلم - اذ سمع اعرابيًا يقول: يا كريم . فالتفت الاعرابي اليه فقال: يا صبيح الوجه ..الخ) مكذوبة. وكذلك قصة (حوار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع ابليس) ، وقد ذكر شيخ الاسلام ذلك منذ عصره. ولما دخلت في أحد مساجد دبي/ الإمارات العربية وجدت أوراق مطبوعة بكثرة فيها قصة الشيخ أحمد ومفاتيح الحرم فحملتها وأخذتها، ولقد قرأت للشيخ محمد رشيد رضا في مجلة المنار سنة 1932م يحذر من هذه الوصية. وطالب العلم نبيه لا يقبل أي شيء إِلاَّ بدليل. رحم الله الشافعي قال: من تعلم القرآن عظم في أعين الناس، ومن تعلم الفقه دقت حجته، ومن تعلم الحديث قويت حجته .اهـ
2-ما هو حد المتواتر؟ يختلف باختلاف الحادثة، ولا يوجد حد معين بالذات فلا دليل على ذلك ، فبعض الحوادث تحتاج الى عدد أكبر من الأخرى فهذا أمر اجتهادي محض . وفي هذا خروج من أزمة المصطلح ، فالمتواتر مسطلح منأخر لا يجوز أن يحصر الحقائق الشرعية بأمور حادثة.
3-ألا يستفاد من قوله تعالى: (قد نرى تقلب وحهك في السماء أَنَّ التوجه الى بيت المقدس كان بوحي ؟ طبعًا ، ففعله النبي(صلى) ثم أقره الله تعالى عليه . فالحديث النبوي معناه من الله وكذا القدسي والفرق بينهما أَنَّ معناه من الله في القدسي ابتداءً وفي النبوي مآلًا.فان قال النبي (صلى) قولا خلاف الأولى صوبه ربه ورباه وسدده الى ما يحب ويرضى . وقد يوحى اليه الى أن يقول القول ابتداءً.
4-هل من حديث أن من ترك العصر في جماعة فقد كفر؟ لا ، وأنما- فقط- حبط عمله ولا يلزم منه الكفر. ينتشر عند البعض كراهية بعض الأمور يوم السبت والأحد وغيرها ؟ هذه اشعار تعزى كذبًا الى علي وقد ذكرها السخاوي في الأجوبة المرضية.
5-هل يقال عن النبي (صلى) أنه (عز وجل) ؟ من حيث المعنى، فنعم إلا أنَه اصطلالح لله تعالى ، و (رضي الله عنه) خاصة بالصحابة فمثلها اصطلاحات للتمييز فقط.