الصفحة 1416 من 1625

قوله: (( ذكرن أزواج النبي(صلى ) )) ؛ فيه: فاعلين اثنين [ النون في الفعل والأزواج] وهذا من مثل: ( أكلوني البراغيث ) وقوله (صلى) : ( يتعاقبون فيكم ملائكة.. ) وهي كذلك في النسخة التي بين يدي وفي نسخة ابن خير الشبيلي ، وفي مسند أبي عوانه . فالشيء الزائد في رواية ابي معاونية هو ذكر تسمية الكنيسة (مارية) . وقد أخرجها البخاري في الصلاة باب الصلاة في البيعة برقم 434/ من طريق عبدة بن سليمان عن هشام، وبرقم 1341/ كتاب الجنائز/ باب بناء المسجد على القبر، من طريق مالك عن هشام بن عروة أو لم يذكرها مالك لكن من الأحاديث عن البخاري ومسلم من طريق هشام هو مالك - ومالك إمام جليل- ولعل هذا سقط من الروايات التي وصلتني- (28:20) - لمسلم، ومسلم يكثر من طريق مالك عن يحيى بن يحيى ، ومما يذكر أَنَّ البخاري فقال- لما ذكر باب الصلاة في البيعة-: قال عمر - رضي الله عنه-: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور . وكان ابن عباس يصلي في البيعة إِلاَّ بيعةً فيها تماثيل. انتهى.

إِن قيل: ما حكم الصلاة في الكنيسة؟ جائزة ؛ شريطة أن لا يكون فيها تماثيل؛ لأن الكنيسة من الأرض التي جعلت لأمة محمد مسجدًا وطهورًا . وللأسف الآن يذكرون: ( الله محمد) ؛ [بصيغة] مبتدأ وخبر ، فهذا لفظُ كفرٍ، والنصارى تقول: عيسى ابن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت