9-هل يصح الاعتماد على الأرقام في حساب زوال دولة اسرائل؟ أولًا: إِنَّ اسرائيل هو يعقوب عليه السلام ونحن نُحِبُّهُ، وأنتم ألستم تحبونه؟! مصيبة مَنْ أبغضه!. وإنما دولتهم: دولة يهود؛ فالله يقول: {قالت اليهود ليست النصارى على شيء } . فيحرم تسميتهم بالاسرائليين وكذلك النصارى بالمسيحيين. اسرائل عليه السلام برئٌ من يهود، والمسيح عليه السلام برئٌ من النصارى. وهنالك أصلان مَنْ لَمْ يُدركهما أصيبت مقاتله ذكرهما الشاطبي في الموافقات: لا يجوز أن نفهم الخطاب الشرعي على غير مراد لغة العرب، ولا يجوز أن نفهمه ولا نراعي حال المخاطبين [وقت الخطاب] .
وقد رأيت كتابا يحدد تاريخ خروج المسيح الدجال والمهدي ونزول عيسى وجميع حساباته غير صحيحه والحمد لله . وبعضهم يحلف الأيمان وينذر النذر إن لم يحصل ذلك في يوم كذا. فهو يُزاحم الله في علم الغيب.
10-ما حُكم الذي لا يصلي؟ إن كان جاحدًا فهوكافر، وإن كان متكاسلًا فهو مسلم يُصلى عليه .
11-ما رأيكم بمرض انفلونزا الطيور التي تصيب النَّاس اليوم؟ حديث ابن عمر عند ابن ماجة وغيره في الشعب قوله: يا معشر الانصار! خمس -وأعوذ بالله ان تدركوهن-: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يُعْلِنُوا بها إِلاَّ ظهرت فيهم الأوجاع والامراض التي لم تكن في اسلافهم. لا اله الا الله حتى الطير الذي هو رمز السلام الذي يحبه الناس اصبح يخيفهم، فهَلاَّ تَابَ الناسُ ورجعوا. نسأل الله تعالى ذلك.