والحلاف في سجود السهو فالخلاف في سائر العبادات فيما وقع للمجتهد من ألفاظ والفقه بعد ثبوت الحديث ويُسْرِ الوقوف عليه تتابع جهود المحققين المنقحين المحررين فنحتاج الىكتاب فقهي يذكر الحديث واقول الفقهاء ثم ما طرأ من أوهام على هذا الحديث ومن قال من الفقهاء بقولٍٍ بناءً على هذا الوهم. فلو عرض الفقه على هذا الحال لارتحنا كثيرا ولخرجنا من خلاله الكثير ولهدمنا المذهبية ولهدمنا اتباع الاشخاص وهذا يحتاج إلى مشمر صاحب نفس في التتتبع وهو ليس بعسر. وحديث السهو من أكثر الأمثلة ولا سيما حديث ذو اليدين حتى قال ابن عبد البر في التمهيد:لا يوجد حديث آحاد له من الطرق والالفاظ كحديث دو اليدين .أهـ فكل طريق او لفظ ينبني عليه حكم وكذلك الفاظ حديث السهو. واريد ان أجعل اشياء من نصيبكم ولعل الله ييسر لقاءً خاصًا في هذا المجلس واسمع منكم حتى أرى الثمرة بعد هذه السنوات الطويلة وهو الفاظ حديث أبي سعيد: أهي جميعها (قبل السلام) ام لا ؟ حديث ابن مسعود الآتي حديث له طرق كثيرة. فمسلم على خلاف عادته فهو قد عودنا ان يفصل الطرق على حسب الاسانيد: من يروي عن الصحابة او التابعي عن الصحابي او تابعي التابعي بطريقة التشجير؛ فلو أراد شخص ان يُشجر الاسانيد وقرأ أحاديث أي باب من ابواب مسلم لكان الأمر سهلا جدا . طرق ابن مسعود كثيرة وطويلة وقد داخل بينا لأن هم مسلم الفقه. فمخطئ من فصل الفقه عن الحديث وهو الذي يفصل بين البدن والروح فالاصل في الفقه ان يكون قائما على الأدلة الشرعية لأننا نعبد الله - عز وجل - بما شرع وشرعه الوحي الكتاب والسنة ثم قرائح العلماء المبنية على النصوص فعاد الأمر على النصوص كيفما كان. فمسلم اورد حديث ابن مسعود وطول جدا في طرقه ثم حديث ابي هريرة وأورده على أكثر من حال وختمه بحديث عمران بن حصين .وتوجد نكاتٌ كثيرة جدا وله أردنا الوقوف عندها لاحتجنا إلى أكثر من درس. ولكن نمرُّ عليها على نوع فيه عجلة.