الصفحة 278 من 1625

27:48: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة ..الخ. الشيخ: هذا الاسناد كما قلنا يتبع للذي قبله بدلالة قوله: ( واللفظ له ) ) لانه ساق الحديث عن ابن نمير وابن أبي شيبة. ابراهيم بن سويد يقول: صَلَّى بنا علقمة بن قيس وهو تلميذ ابن مسعود الكوفي المشهور. كنية أبي علقمة هنا هي أبو شبل. وعليه بنى الدولابي وابو احمد الحاكم في كتابيهما الاسماء والكنى حيث كنا يذكران الكنية ثم يذكران نصًا من حديث او أثر للدلالة على الكنية. والظاهر أَنَّ ابراهيم بن سويد كان منهم. وفي هذا اشارة إلى ان المقدم والمعلم يُكنّى. فقد يصلي الإمام خطأ ويغلب على ظنه انه الصواب . قوله: (يا أعور!) ؛ فيه اشارة إلى جواز قول شيء للقريب او التلميذ او الصغير او الصديق إِنَّ قاله غيره فإنه يزعجه فلا حرج فيه . قوله: ( فانفتل ) أي إلى جهة القبلة. قوله: (فسجد سجدتين ) أي بعد السلام والظاهر من الفاظ ابن مسعود السابقة التي أهمل فيها بيان زمن السجود أنه سجد فيها بعد السلام. وهذا من فائدة الوقوف على جميع الطرق والالفاظ . ومباشرة بين لهم سبب فعله وهو نفس فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .. قوله: ( فيسجد سجدتين) ؛ فاللام في (فليسجد) هي للأمر والأمر للوجوب على من سها فمن تركها فهو آثم على ارجخ اقوال الفقهاء لانه خالف امر النبي - صلى الله عليه وسلم - .نأتي ايضا لحديث ابن مسعود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت