6-ما هو ترتيب كتب السنن بعد البخاري ومسلم ؟ من حيث القوة: فأقواها بعد الصحيحين هو سنن النسائي فأبو داود فالترمذي فابن ماجة . اما من حيث الفائدة لمن أراد الفقه فعليه الإدمان في سنن أبي دَاوُدَ وموطأ مالك ، اما من حيث الصنعة الحديثية فيبدأ بصحيح مسلم ثم البخاري لأنه كثير الألعاز. والترمذي في أصوله اجمع من الكتب الستة بل التسعة (الموطأ والدارمي والمسند بالإضافة للستة وهو اصطلاح استشراقي) لأن قول الترمذي: وفي الباب عن فلان عن فلان ، وهذا اعيا العلماء فأصول الأحاديث عنده وكأني بشرطة متذبذب حيث عنده أحاديث صحيحة و أحاديث واهية جدا وكأني به عمد او تقصد أحاديث الفقهاء التي كانت رائجة في زمانه فجمعها في كتابه دون ان يراعي شرطا لها خلافا لاخوانه الخمسة. ولكن ابن ماجة وابو داود ترى الاضطراد غالبا حاصل، وكذلك النسائي فترى الشرط الجامع الواحد. ومن يقرأ شروط الأئمة الستة ويتأمل يجد هذا ويلحظه .. ويشعرك الترمذي انه يعرف أصولها وما ورد في الباب من أحاديث ولو أردنا استقصاء ما ذكره الترمذي في الباب لاحتجنا لأيام كثيرة ولعلنا لا نظفر بكثير منها في المعاجم والمسانيد والأجزاء .
7-ذكرتم ان المسبوق يفارق الإمام إذَا سجد للسهو ؟ إذا سجد الامام للسهو قبل السلام فنسجد معه ولا تفارقه إِلاَّ بعد سماع السلام لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - وتحليلها التسليم . فإن سلم ثم أراد السجود للسهو فنفارقه عند التسليم ونأتي بسجود السهو بعد ان تنهي صلاتك.
8-هل صح قول الشوكاني أَنَّ الاسبال لا يكون إِلاَّ خيلاء، وما حكم الاسبال؟ ما لنا وللشوكاني وقد ثبت في سنن أبي داود ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اسبال الإزار مخيلة. والذي أراه ان عدم استجابة النَّاس للحديث هو الكبر الذي بسبب الإسبال الذي هم عليه.