3-لماذا لا نقول أَنَّ الكلام في الصلاة إذا تعرض الشيطان للمصلي جائز ؟ نعم؛ جائز بالصفة التي قالها النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فتعوذ بالله- إنه خِنْزَب- وتتفل عن اليسار ثلاثًا فهذا العمل اليسير. أما أن تواجهه وتخاطبه وتحدثه فلا. فعلينا أن نمتثل لقوله - صلى الله عليه وسلم - ، أما فعله مع العفريت فيبقى من خصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيمكن القول بتقديم القول على الفعل إن تعارضا. لأن من العادة أن يخص الله رسوله بأشياء لا سيما أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يمكن أن يرى الشيطان ويعرف عنه ما لا نعرفه. وسيأتينا في الشرح هل يمكن لغير الأنبياء أَنَّ يروا الشيطان. فكيف لنا أن نعرف أن الهِرَّ أنه شيطان ولم تره الأعيُن بَعْدُ إِلاَّ بعد أن أخبرنا بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - . فوجود القرائن هو الذي يقوي قول الخصوصية للنبي - صلى الله عليه وسلم - .