الصفحة 531 من 1625

أهـ قلت: هذا المعنى لم يرد فقط في حديث كعب بن عجرة -وهو حديث الباب- ولا في حديث علي ولا في حديث عبد الله بن عمرو، وإنما صح [-أيضًا- ] من حديث زيد بن ثابت عند النسائي واحمد والدارمي، ومن حديث أبي ذر عند احمد، ومن حديث ابن عمر عند النسائي، ومن حديث أبي الدرداء عند احمد، ومن حديث ابن عباس عند البغوي، وورد مرفوعًا من طريق محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة باسناد جيد . فإن جاز انتقاد الحديث فهو من جهة مخالفته لحديث الإمام مالك ، أما أصل الحديث فله حكم الرفع من جهة، كما أَنَّ له طرق مرفوعة وله شواهد عدة فهو صحيح مرفوع .. وسيأتينا في ذلك تعقب من الشارح. عبد الحميد بن بيان هو [ابو الحسن العطار] السكري صدوق وقد أقل مسلم في الاخراج عنه، وخالد بن عبدالله [بن عبد الرحمن بن يزيد المزني أبو الهيثم الملقب بـ] الطحان وهو واسطي -أيضًا-، وقد ألف الإمام بحشل كتاب تاريخ واسط وهو مسند للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وواسط اليوم تسمى الكوت في العراق، وسهيل تكلمنا عنه [ويكنى بأبي يزيد] ، وابو عبيد المذحجي وقيل حي [بن أبي عمر] ، وقيل حُيي وقيل حيوي، وقيل عبد الملك، وهو ثقة اشتهر بكنيته، وقد عرفه مسلم ههنا فقال: مولى سليمان بن عبد الملك فقد كان حاجبًا لسليمان. واما عطاء بن يزيد الليثي [الجندعي] فهو [أبو محمد] مدني نزل الشام. .

10:45: وحدثنا محمد بن الصباح .. الخ الشيخ: محمد بن الصباح [أبو جعفر] البزاز الدولابي البغدادي ثقة حافظ ، واسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني [الأسدي] ابو زياد الكوفي يلقب بشَقُوصا. وكان مقصد مسلم من اخراج هذا الحديث هو رفع التفرد عن أبي عبيد المذحجي حيث تابعه اسماعيلُ في هذا الحديث . أما عبارة الدارقطني في المؤاخذة فهي: وقد خالف سهيلًا مالكٌ رواه عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هريرة موقوفًا . وستأتينا كلمة للشارح ونعلق هناك إن شاء الله تعالى. 12:05

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت