الصفحة 67 من 1625

1:01:46: أنه الفعل يشبه أَنَّ يكون بغير تعمد ..الخ. الشيخ: [يوجد سقط من النسخ لكلمة (علم) قبل كلمة (خميصة) ] [يورد الشيخ تصحيًا لسياق الجملة فيقول:] ومما يردها قوله في صحيح مسلم: (فإذا قام حملها) وقوله: (فإذا رفع من السجود أعادها) أي أَنَّ كلا القولين هذين يردان دعوى الخطابي [وليس القول الأول فقط كما هو مثبت في الكتاب] فقول الخطابي أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرفعها إنما هي التي تتعلق به فلا ينشغل بها وهو في الصلاة. وهذا كحال الرَّجُل الذي مات ولده فلم تدمع عليهِ عيناه بحجة أن ذلك ينافي الرضا بقضاء الله، فقيل له: النبي - صلى الله عليه وسلم - هو سيد الراضين بقضاء الله فلما مات ولده دمعت عينه فاتسع قلبه أن يعطف على الخلق وأن يرضىعلى الحق [في آن واحد] . فالتفات القلب قليلًا للعطف أو للإصلاح في الصلاة لا حرج فيه. وسيأتي رد النووي على الخطابي في قوله (الخميصة) . ومن عجيب ما وقفت عليه كلام ابن دقيق العيد في الإحكام محاولًا التوسط في قوله فقال: من المعلوم أن لفظ: (حمل ) لا يساوي لفظ: (وضع) في اقتضاء فعل الفاعل لأنك تقول فلأنٌ حمل كذا وإن لم يكن هو الذي حمل الشيء بنفسه وإنما حمَّله لغيره، بخلاف (الوضع) فيكون من النبي - صلى الله عليه وسلم - . يقول ابن حجر في الفتح: وكنت أحسب أنه حسنًا إلى أن رأيت في بعض طرقه عند مسلم: (فإذا قام أعادها) . ثم ذكر رواية أبي داود. إذن؛ فالفاعل في الحمل والوضع على سواء هو النبي - صلى الله عليه وسلم - ونرد كلام الخطابي وابن دقيق العيد -رحمهما الله تعالى-.

1:07:10: وقوله في رواية غير مسلم: (خرج علينا حاملًا أمامة فصلى) . هذه رواية عند مسلم في آخر الباب ولكنه اختصرها فلم يذكرها وإنما ذكر سندها ولم يذكر متنها. لذا رحم الله الحاقظ في الفتح حيث وهم، وكان ينبغي إذًا أن يقول كعادته وهي عند مسلم فأورد اسنادهاولم يورد لفظها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت