الصفحة 734 من 1625

1-يثير اهل البدع شبهه بقولهم: كيف يتبع السلفيون منهج الصحابة وفي الصحابة من سرق ومن زنى ومن شرب الخمر . فكيف نرد على هذه الشبهه ؟ هذه غفلة كبيرة وخطيرة ونحن نتبع منهج الصحابة في التلقي وفي التوحيد ، ومن يطعن في الصحابة مجتمعين فهو زنديق كافر لا وجود ولا اصل له في الاسلام ، اذ الطعن في جميع الصحابة طعن في القرآن الكريم فكيف وصلنا القرآن اذا اسقطنا طبقة الصحابة فان الاسناد سينقطع ، وهذه غفلة من السائل عن درجات المسائل فليس اتفاق الصحابة على توحيد وعلى المسائل التي ما وقع فيها خلاف بينهم كالمسائل التي وقع فيها خلاف ، فنحن نتخير من اقوالهم ونقدم قول الشيخين أبي بكر وعمر وذلك لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، وفرق بين المسائل المجمع عليها والمسائل المختلف فيها وبين المسائل في المُعْتقد والمسائل التي في منهج التلقي ، فمنهج التلقي واحد ، والصحابة معصومون بجملتهم ، وليسوا بمعصومين بمفردهم ، ونحن لا ندعوا الى اتباع شخص واحد منهم وانما ندعوا الى سبيلهم ومنهجهم وكيفية تلقيهم الوحي وهذا الذي فيه العصمة ثم من وقع عليه الحد منهم هًمْ قلة، وقد طهّرهم الله بهذا الحد، والشبهه منصبة على آحاد معدودين معروفين في كثرة، والكلام في وجوب الاتباع منصب عليهم بالجملة ومن كان عنده شكٌ في حُجية قول الصحابة فليقرأ اعلام الموقعين فقد ذكر 46 دليلًا على ان حجية قول الصحابة لا خلاف فيه . والائمة المعتبرين وخاصة الاربعة الا واحتجوا بقول الصحابة بل كان الشافعي في الام / الحج يقول: تقلدت فيه قول عطاء . فكانوا يهابون الانفراد . وقولهم مقدم على اقوالنا لأنهم اعرف بالدين ونصوصه ومقاصده وبالعربية وباساليب الفهم وبطرق الاستنباط، وفي الصحيح من الدخيل ممن جاء بعدهم . ويرجع إلى اعلام الموقعين للتفصيل . 60:00

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت