الصفحة 746 من 1625

43:37: حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد ..الخ. الشيخ: عبد العزيز بن محمد الدَّارَورْدِيُّ ممن كان يحدث من كتب غيره من الحفاظ فيخطئ، والناظر في علل الدارقطني يجد انه أَعَلَّ كثيرا من ألفاظه، ومن مخالفاته -مع القول بأنه متماسك- أننا إِنَّ رأينا أنفرادا له فإننا بحاجة إلى تدقيق زائد . لذلك مسلم غالبا ما يبهم ألفاظه ولعل الله ان ييسر مع الأيام أَنَّ نكون فريقين للعمل ونبدأ كما كان يفعل ابن حجر في دروسه فنعرض الفاظ صحيح مسلم عرضا جيدا ثم ندقق في انفرادات صحيح مسلم وفي الفروق بين الروايات التي وقع فيها اتفاق بين البخاري ومسلم في الالفاظ أي القِطَع التي زادها. وعملنا على شرح لمسلم وأردنا فقط تطويل النفس في الأحاديث التي انفرد فيها مسلم عن البخاري دون التي شرحها ابن حجر في الفتح مع التركيز في شرحنا على منهج مسلم . فإننا سنأتي بشيء جديد . و الذي يجول في قلبي وخاطري أَنَّ صحيح مسلم ما زال بكرا لم ينفض وهو دين في عنق أَلأُُمَّة، ومن خلال معرفتي واعتنائي بصحيح مسلم وسماته فلم أعرف احدا عرف مبتغى مسلم ومراده من منهجيته وسماته في الصحيح. اما شرح النووي ففيه البركة والخير وقد استفاد منه كبار العلماء كابن رجب وابن القيم وغيرهم إِلاَّ أنه قد غلبت عَلَيْهِ الصنعة الفقهية الشافعية دون الحديثية ، رحم الله الجميع وألحقنا وأياكم مع الصالحين. فهذه الالفاظ تحتاج إلى تخريج والى مستخرجات لمسلم وهي قليلة وقد طبع منها مستخرج أبي نعيم وهو ناقص ونقصه في أصوله الخطية وقد يسر الله لي ثلاث نسخ خطية لا لشيء إِلاَّ لاقف على ألفاظ مسلم . ومستخرج الحافظ عبد الغني المقدسي صابحب عمدة الأحكام على الصحيحين وهو ناقص نقصًا شديدا وفيه قطعة لا بأس فيها مما أنفرد به مسلم . وكم فرحت لَمَّا علمت أَنَّ لابن الملقن وهو الإمام الكبير صاحب النفس الواسع أَنَّ له شرحا على زوائد مسلم على البخاري محفوظ في مكتبة الأوقاف في بغداج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت