الصفحة 767 من 1625

12:05: قوله: ولو يعلمون ما في التهجير...الخ. الشيخ: التهجير هو التبكير الى أي صلاة كانت وهذا كلام الهروي في كتابه الغريبين، أما الفراهيدي الخليل بن احمد في كتابه العين ذكر انه يكون فقط في الهاجرة وهذا الكلام لغة ، وأما شرعا فهو التبكير الى صلاة الجمعة ، وقال السلف: أن أول بدعة احدثت في الاسلام ترك التبكير الى صلاة الجمعة ، وكان ابن مسعود يدخل المسجد فيجد نفسه الرابع او الخامس فيقول رابع ثلاثة ، وخامس أربعة وما ذلك ببعيد، والحديث: أن من جاء في الساعة الاولى فكأنما قدم بدنة وفي الثانية بقرة والثالثة كبشًا والرابعة دجاجة والخامسة بيضة . ويقسم الوقت الى خمس ساعات منذ طلوع الشمس حسناء الى صعود الامام المنبر. واليوم جلّ المصلين يأتون في الساعتين الأخيرتين ، وسبب ذلك هو غياب السنة وهي ان تؤدى الجمعة في أول وقتها وهو وقت الضحى ، لذا لما تجتمع صلاة العيد مع الجمعة نصلي الصلاة واحدة، نصلي العيد مع الجمعة وكان السلف كما في البخاري - يقيلون قبل صلاة الظهر الا صلاة الجمعة فيقيلون بعدها فكانو يصلون في حدود الساعة العاشرة فكان الأمر سهلا، أما اليوم فأصبح التبكير صعبا و نحن السبب!! ففوتنا على أنفسنا الأجر بسبب الآذان الموحد حيث حرم المؤذنون من الآذان من أجل حلاوة الصوت ، وقد بأتي يوم ويصلي على صوت إمام موحد، نسأل الله العافية . ولا فرق بين المؤذن والامام ، فقد قرن النبي - صلى الله عليه وسلم - ببينهما: (( المؤذن مؤتمن والامام ضامن ) ). فالتأذين يحتاج الى نية والامامة الى نية ، فلا فرق بينهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت