الصفحة 838 من 1625

55:14: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ..الخ. الشيخ: جُلُّهُمْ كوفيون: معن بن عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو حفيد ابن مسعود يكنى بأبي القاسم وكان قاضيًا في الكوفة وهو ثقة- أما أبوه: ثقة- سمع من أبية شيئًا يسيرًا. وأما مسعر- فحدث عنه ولا حرج - فهو مسعر بن كدام أبو سلمة الكوفي وكان يقال عنه الميزان وكان يُقَدَّمُ على سفيانَ وغيرهِ. بل قالوا: شَكُّ مِسعرٍ كيقين غيره. فكان حافظًا ضابطًا . أما أبو أسامة فهوحماد بن أسامة القرشي مولاهم كوفي وهو مشور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس. وشيخا مسلم الذي أَقَلَّ عنهما؛ سعيد بن يحيى اليشكري أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور ثبت مأمون سُنِّيٌ. كلهم كوفيون إِلاَّ عبيد الله. وبودي لو أن طالب علم قرأ التقريب ونظر فيما قال عنه ابن حجرأنه سني أو صاحب سنة أو نحو ذلك وأُخرجوا وتُرْجِمَ لهم مع ذكر سبب اختصاصهما بهذا اللقب. لماذا قال عنه ابن حجر أنه سني مع أن الذي قبله سني ومن بعده كذلك؟ وجعله في مصنف خاص. فهم أحياء بعد موتهم ولهم نصيب من قوله تعالى { ورفعنا لك ذكرك } أما أهل الضلال والبدع فلهم نصيب من قوله تعالى: { إِن شانئك هو الأبتر } . وقد سمع الإمام أحمد شخصًا يقول: اللهم أمتني على الإسلام، فقال له: قل: والسنة.

النووي: باب الجهر بالقراءة في السبح والقراءة على الجن.

1:00:33: قوله (سوق عكاظ ) ..الخ. الشيخ: (تُصْرَفْ) هي بلغة أهل الحجاز ، ( ولا تصرف) هي بلغة تميم.

1:00:58: والسوق تُذَكَّرُ وتُؤَنَّتُ ..الخ. الشيخ: هذا سوق وهذه سوق.

1:00:56: قيل: سميت بذلك ..الخ. الشيخ: أي يكون الناس في معاشهم وحياتهم بسبب هذه السوق بسبب احتياج الناس للأغراض التي تباع فيها..

الأسئلة:

1- { إنا كنا طرائق قددًا } قال قتادة وغيره أي كنا أهل نحل وملل مختلفة فيهم أهل أهواء كما فيكم ، ففيهم السلفيون والحزبيون ( ضحك الجميع وضحك الشيخ معهم) فهم طرائق قددًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت