41:00: حدثنا يحيى بن أبي يحيى: اخبرنا هشيم.. الخ. الشيخ: عبدالملك بن عمير بن سويد اللخمي يعرف بالفارسي او القبطي وهو اسم فرسه كان يسابق عليه ويسبقهم وكان ثقة فصيحًا عالمًا، تغير حفظه وربما دلس وكان على قضاء الكوفة هو كوفي. وأما جابر بن سمرة بن جنادة السوائي فله ولأبيه صحبه أمه خالدة بنت أبي وقاص اخت سعد - يجوز تسمية خالد وخالدة كخالد بن الوليد فلم يغيره - صلى الله عليه وسلم - ، وجابر هنا يحكي قصة خاله سعدا، وسعد نزل الكوفه فهو كوفي ومعرفة الرواة والطبقات وبلدانهم مهم جدا يعين على معرفة الاتصال والانقطاع ومعرفة الرحلات كما سياتي معنا, والشكوى كانت لعدم تطويل الصلاة؛ فالكوفيون لهم زهد شديد حتى إن زراة بن أبي اوفى لما أمّ فيهم وقرأ {ياءيها المدثر } حتى وصل الى {فاذا نقر في الناقور } شهق شهقة فخرّ ميتا، ولكن خير الهدي هديه - صلى الله عليه وسلم - . وبدأ التشيع في الكوفة والتشيع والنصوف وجهان لعملة واحدة والذهبي في كتابه الانتصار في ذكر الأمصار قال: وأما الكوفة فهي اليوم تغلي وتفور بالشيعة والسنيّ فيها طرفة. واليوم الكوفة موجودة ولكنها صغيرة. وأما سعد فدافع عن نفسه بأن فعله موافق للسنة: أركد في الأوليين وأحدر في الأخريين . 45:00: حدثنا قتيتة بن سعيد واسحاق... الشيخ: يلتقي الإسنادان عند عبد الملك بن عمير، وجرير بن عبد الحميد الضبي تابع هشيما.
48:40: حدثنا محمد ين المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي... الخ. الشيخ: جل رواته بصريون، وابن مهدي حافظ بالرجال وقال فيه ابن المديني: لم ارى اعلم منه، وشعبة واسطي الأصل بصري الرواية والعبرة بالتحديث. وابو عون ثقفي محمد بن عبيد الله الكوفي الأعور ثقة. وطريق آخر لأبي عون نسمعها .