1-الأخت التي تحضر ملابس الصلاة معها وترتدي خلاف اللباس الشرعي في العمل ؟ عليها ان تتقي الله الذي يراها في الصلاة وفي خارج الصلاة ، ولتعلم المتبرجة انها من اهل النار ان عاملها الله تعالى بعدله ، فقد ثبت في مسلم حديث: صنفان من اهل النار لم ارهما وذكر نساء كاسيات عاربات مائلات مميلات على رؤؤسهن كأسنمة البخت ، ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . وفيه ان الفساد الخلقي والظلم السياسي وجهان لعملة واحدة [ وان فسدت الاخلاق سلط الله تعالى عليهم الظلمة ] فمن فسدت اخلاقه لا تقوى ان تقول للظالم انك ظالم . وفد ثبت عن ابن حبان زيادة (فالعنوهن فانهن ملعونات ) ولعنهُ اياها ليحصن نفسه من شرها وليستحضر انها ملعونة . المتبرجة لا تعرف شعور الرجال ان رأوها متبرجة وكيف حالهم في خلواتهم عند تذكرها ولو عرفت لاستحيت وما تبرجت . ويا ليتهن يصبحن رجالا ساعة او ساعتين ليعرفن ما هم الرجال وكيف يفكرون فهي غافلة لا تعرف كل ذلك ، فالرجال ذئاب يريدون عفتها ثم يتركونها ويرمونها ، وعلى مثل هذه الاخوات المصليات المؤمنات ان شاء الله ان يتفكرن في قول الله تعالى: ياءيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين ) يعرفن بالحياء والحشمة والخلق والعفة فمن شرف المرأة ومكانتها العليا ان يطرق الرجل باب ابيها ويطلبها زوجة على شرع الله ، وليس كذلك بان تسلب من حيائها شيئا فشيئا . والمتجلببة لاتؤذى بخلاف المتبرجة التي تؤذى في المقال ان لم تؤذى بالحال ، وان لم تؤذى في الجلوة فانها تؤذى في الخلوة . والعاقل يستر عورته ، ومن وصايا عيسى كما اسند ابو عبيد بن قاسم بن سلام في كتابه المواعظ والخطب: كان عيسى عليه السلام يقول اذا استطعت ان لا ترى الارض عورتك فافعل . ولا تكشف العورة الا عند الضرورة الماسة من تطبب او جماع او استجمام او غيرها .