فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 865

2 -تحقيق العلم والعمل والثبات عليه مع الإخلاص فيه لله - عز وجل: لما في المسند وغيره؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أراد اللهُ بعبدِه الخيرَ عَسَّلَهُ ) ). قيل: وما عسَّله يا رسول الله؟ قال: (( يفتح له بين يدي موته باب عملٍ صالحٍ حتى يتوفاه إليه ) ). فإذا استقام العبد على أداء الفرائض، واجتناب المنكرات، والتوبة النصوح إلى الله من الخطيئات؛ كان ذلك مِن البشارات المعجَّلة في الحياة الدنيا.

3 -المودة في قلوب صالحي العباد، والثناء عليه ممن يعرفه ومن لا يعرفه: لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( أنتم شهداء الله في أرضه؛ مَن أثنيتم عليه خيرًا وجبَت له الجَنَّة .. الخ ) )، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] ، وحديث: (( إذا أحب اللهُ عبدًا نادى جبريل: إني أحبُّ فلانًا فأحِبَّه؛ فيحبه جبرائيل، ثم ينادي في أهل السماوات: إن الله يحب فلانًا فأحبُّوه، فيحبه أهل السماوات، ثم يوضع له القبول في الأرض ) ).

4 -إذا حضر المؤمن أجله بشِّر بمقعده مِن الجَنَّة: كما في الحديث: (( أنه يرى مقعده مِن النار، ومقعده مِن الجنة، ثم يقال له: هذا مقعدك مِن النار؛ أبدلك اللهُ به مقعدًا مِن الجنة، فلا يكون غائبٌ أحبَّ إليه مِن الموت ) ).

5 -الرؤيا الصالحة: يراها المؤمن في حياته، أو تُرَى له في حياته، أو بعد مماته، وهي من أجزاء النبوة الباقية في الأمة وهي مِن المبشرات.

6 -تثبيت الله للعبد عند السؤال في قبره: فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيِّي محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقال: نَم؛ قد علمنا إن كنت لموقنًا، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيأتيه مِن روحها وريحانها ونعيمها، فيقول فرحًا: رب أقم الساعة؛ شوقًا على منزله في الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت