الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
تاريخ الإضافة: 31/ 1/2010 ميلادي - 15/ 2/1431 هجري
زيارة: 5892
نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ..
أما بعد:
فإن أداء فرائض الطاعات وترك الكبائر الموبقات أمر متحتم على المؤمن بالله واليوم الآخر فليس القيام به محل نظر عند من يرجو لقاء ربه.
ولكن الذي ينبغي التفطن له أن يعني العبد بالاستكثار من نوافل الطاعات وشغل الوقت بما ينفع يوم العرض على الله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ} [الحاقة: 18] ،لذا فمن المتعين أن يضع الناصح لنفسه خطة عمل صالح يداوم عليها فإن أحب العمل إلى الله تعالى أدومه وإن قل فإن اليسير من الخير مع الاستمرار كثير ولذا كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمه، وكان صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملًا أثبته.
فمن المفيد أن يعني العبد الموفق بما يلي: