فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 865

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط

شارك وانشر

الحج والعمرة نسكان جليلان ادخر الله تعالى فيهما لأمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرًا كثيرًا وأجرًا عظيمًا كبيرًا.

فهما من الجهاد في سبيل الله ولا يخفى عظم ثوابه عند الله تعالى إذ يقول في وعده الكريم {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ، يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} .

والسفر إليهما من النفير في دين الله، والدعوة إليه لما يحصل في ذلك من الفقه في المناسك خصوصًا وكثير من أحكام الدين عمومًا.

وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ومن سلك طريقًا يتلمس فيه علمًا سهل الله له به طريقا إلى الجنة ) )وقال عليه الصلاة والسلام في الدعوة إلى الدين الله: (( من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت