فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 865

الورود على الحوض:

وقد جاء في الحديث الصحيح أنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا، لكنَّ أعظمها وأكبرها وأكثرها واردًا حوض النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فقد أجمَع أهلُ الحقِّ على أنَّ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - حوضًا في عرصات يوم القيامة، يَرِدُ عليه مَن أجابَه واتَّبعه من أمَّته حقيقةً، وهم المؤمنون والمسلمون، أو ظاهرًا وهم المنافقون، فيُورَد المؤمنون ويُطرَد المنافقون والمرتدُّون.

وقد جاء وصْف الحوضِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"ماؤه أشدُّ بَياضًا من اللبن، وأحلى من العسَل، آنيته عدد نجوم السماء، طوله شهرٌ، وعرضه شهرٌ، مَن يشرب منه لا يظمَأ بعدها أبدًا" [1] .

فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حوضي مسيرةُ شهرٍ، ماؤه أبيضُ من اللبن، وريحُه أطيَبُ من رِيح المسك، وكيزانه كنجوم السَّماء، مَن شرب منه لا يظمَأ أبدًا" [2] .

وفي صحيحي البخاري ومسلم:"لَيَرِدَنَّ عليَّ الحوضَ أقوامٌ فيختَلِجون دوني، فأقول: أصحابي، فيقال: إنَّك لا تدري ما أحدَثُوا بعدك" [3] .

الصراط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت