التذكية:
هي إزهاق روح الحيوان البري المأكول اللحم، بنحره في اللبة"وهي أسفل الرقبة"، إن كان إبلًا، أو ذبحه في الحلق إن كان بقرًا أو غنمًا أو نحوهما، أو جرحه في أي موضع من بدنه، كالصيد والشارد من البهائم إذا كان لا يقدر عليه إلا بذلك.
الحكمة من التذكية:
إظهار العبودية لله تعالى، بذبحها على اسمه، وإظهار شكره على أنعامه بها، وتطييب الحيوان من الرطوبات والفضلات الضارة"كالدم ونحوه"، وتمييزه عن الميتة.
شروط التذكية وآدابها:
للتذكية شروط وآداب تنبغي مراعاتها والتقييد بها، ومنها ما يتوقف حل المذكي عليها ومن ذلك:
أولًا: قصد التذكية، بأن يكون المذكي مميزًا عاقلًا، بحيث يمكن منه قصد التذكية لقوله تعالى: {إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ} . فمن لا يمكن من القصد كالشيخ الهرم"المخرف"، والطفل دون التمييز، والمجنون، والسكران ونحوهم، لا يمكن منهم قصد التذكية فلا تحل ذبيحتهم.