1 -ازدياد ضربات القلب وزيادة عمل القلب.
2 -انقِباض الشرايين عمومًا، بما فيها شرايين القلب.
3 -زيادة الْتِصَاق الصفائح المسؤولة عن الجلطات.
وهكذا تجتمع الأسباب المؤدِّية - بعد إرادة الله - إلى جُلطة القلب، ولا يقتصر تأثيرُ مادة النيكوتين على شرايين القلب، بل يؤثِّر على شرايين الجسم بأكمله، ولكنَّ أهمَّها على الإطلاق شرايينُ القلب؛ لأن انسدادَها من أسباب جلطة القلب وموت الفجأة، وإذا انسدَّت شرايينُ المخ، كان ذلك من أسباب شَلل الجسم، أو لذلك الجزء من الجسم الذي تتحكَّم فيه المنطقة المخيَّة المصابَة.
أمَّا إذا انسدَّأحدُ شرايين الساق، كان ذلك من أسباب موت الساق، والذي قد يَقتضي بترَها إنْ لَم تُتَدَارَكْ بعملية جراحيَّة سريعة؛ لتبديل الشريان أو ترقيعه، وهي عملية عسيرة؛ هذا ما يقوله الأطبَّاء حول ذلك الموضوع، ولكل شيء قدر.
التدخين وأمراض الفم:
يقول الدكتور سول سيلفر بات - بكلية طب الأسنان بجامعة كاليفورنيا: إنَّ زيادة عدد المدخِّنات بين النساء قد اقتَرَن بتزايد عدد الإصابة بسرطان الفم بينهنَّ، وقال: إن الزيادة السريعة في الإصابة بسرطان الفم بين النساء لا يُمكن إرجاعُها لسببٍ آخرَ غير التدخين.
وصرَّح أحدُ أعضاء جمعية أبحاث الأسنان الأمريكيَّة أنَّ ارتفاع الإصابة بسرطان الفم بين النساء في كاليفورنيا بلغ 100% خلال عشر سنوات، ويقول آخر: وأمَّا السيئ بالنسبة للناحية الاجتماعية، فهو تلك الحالة الخاصَّة من بَخَرِ الفم التي يشعُر بها كلُّ مَن يقترب من المدخِّن، وتؤدي إلى النفور منه؛ وذلك لأن الدُّخَان يحتوي على مواد ذات أبخرة نفَّاذة، وهي تتسرَّب على سطوح الأسنان؛ لتشكِّل مصدرًا دائمًا لبَخَرِ الفم عند المدْمِنين على التدخين.
من كتاب: البيان في أضرار الدخان