الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
تاريخ الإضافة: 29/ 8/2009 ميلادي - 8/ 9/1430 هجري
زيارة: 13907
نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على لا من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد:
فإن شهر رمضان ضيف عظيم، ووافد كريم، ينتظره المسلم بشوق ولهف، لا ليتوسع في الموائد، ولا ليجاري أهل العوائد، ولكن لأنه موسم تجارة، وأرباح مع رب العالمين، لما يحصل فيه من كرم الله وجوده من مضاعفة العمل، وكثرة الثواب فإن من تقرب فيه بخصلة كريمة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، ولذا روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( كان يبشر بقدومه، ويقول لأصحابه جاءكم أو أظلكم شهر مبارك ) )فمن بركات هذا الشهر:
1 -مضاعفة العمل.
2 -مضاعفة الثواب والأجر كرمًا من الله عز وجل.
3 -تيسير أنواع الأعمال الصالحة، وتنوعها.
4 -اتفاق أهل الإيمان على الاجتهاد فيه وذلك مما يقوي عزم المؤمن.
5 -تغل فيه الشياطين، ومردة الجن فلا يتمكنون من إغواء أهل الإسلام، كما كان يحصل لهم في غير رمضان، فإن الصيام يضَّيق مجاري الشيطان من الجسم، وهو جنة للمؤمن من اللغو والرفث، لأن الذي ترك شهوته من أجل الله تعالى لا يرتكب ما نهى الله عنه.