التدخين
وأمراض الرئة والقلب والفم
التدخين وأمراض الرئة:
من المعروف أنَّه عند مرور التدخين في الرئة تترسَّب المواد الضارَّة كالنيكوتين على الأغشية الرئويَّة، وخاصة على المناطق التي تنقسم فيها الأنابيب الهوائيَّة الكبيرة إلى صغيرة، وهي نفس المنطقة التي تبدأُ فيها أغلبيَّة السرطان الرئوي.
ومن أشهر أمراض الرئة التي يُسببها الدُّخَان:
أ الأنفسيما: وهو مرضٌ يَهْدِم تركيب الرئة، ويُفْقِدها مُرونتها المطَّاطة، فيحتبس فيها الهواء، ويؤدي تدريجيًّا إلى صعوبة التنفس، ويقال: إنَّ نسبة 99 % من المدخنين مصابون بمرض الأنفسيما.
ب السَّرطان: وهو مرض خبيث ينتج عن نمو الخلايا بشكلٍ خارج عن تحكُّم الجسم، ويزداد الخطر من الإصابة بالسرطان كلما ازدادتْ مُدَّة التدخين، أو عدد السجائر المدخَّنة يوميًّا، وقد أثبتَ الطبيبان (هاموند - ودانيال هورب) أنَّ نسبة الإصابة بسرطان الرِّئة بين المدخِّنين تبلغ عشرة أضعاف غير المدخنين، ويُقال: إن نسبة 90% من المصابين بسرطان الرئة هم من المدخنين.
التدخين وأمراض القلب:
يتركَّز تأثير النيكوتين على القلب والجهاز الدوري في التالي: