الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله ..
أما بعد:
فقد خلق الله الجن والإنس لعبادته، وهي طاعته بالاستقامة على شريعة الإسلام الكفيلة لمن استقام عليها مخلصًا لله تعالى متبعًا لنبيه صلى الله عليه وسلم بطيب الحياة والانتفاع بما سخر الله تعالى للناس في السماوات والأرض من أنواع المخلوقات بتحصيل منافعها والتمتع بخيراتها واتقاء شرورها وأخطارها قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9] .