الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام وهو فريضة عامة على الأمة كل عام وفريضة على المسلم المكلف المستطيع مرة في العمر. بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة فمن استطاع الحج فلم يحج مرة في عمره فإنه على خطر من سوء الخاتمة والعقوبة الشديدة قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ} وثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: (( يا أيها الناس أن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا ) )وأجمع المسلمون على وجوب الحج على المستطيع مرة في عمره.
ويكفي في الزجر عن تركه قوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ} فسمى الله تارك الحج الواجب عليه مع الاستطاعة كافرا، فهل يرضى عاقل أن يصبح كافرًا وهو بين المسلمين.