الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
تاريخ الإضافة: 24/ 9/2015 ميلادي - 10/ 12/1436 هجري
زيارة: 1234
نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
التذكية
شروطها والحكمة منها
التذكية: هي إزهاق رُوح الحيوان البرِّيِّ المأكول اللحم، بنَحرِه في اللَّبَّة (وهي أسفل الرَّقبة) إنْ كان إبلًا، أو ذبحه في الحلق إنْ كان بقرًا أو غنمًا أو نحوهما، أو جرحه في أيِّ موضعٍ من بدنه، كالصيد والشارد من البهائم إذا كان لا يقدر عليه إلاَّ بذلك.
الحكمة من التذكية:
إظهار العبوديَّة لله تعالى بذبحها على اسمه، وإظهار شُكرِه على إنعامه بها، وتطييب الحيوان من الرُّطوبات والفَضلات الضارَّة (كالدم ونحوه) ، وتمييزه عن الميتة.
شروط التذكية وآدابها:
للتذكية شروطٌ وآدابٌ تنبَغِي مُراعَاتها والتقيد بها، ومنها ما يتوقَّف حلُّ المذكَّى عليها، ومن ذلك:
أولًا: قصد التذكية، بأنْ يكون المذكِّي مميزًا عاقلًا، بحيث يمكن منه قصدُ التذكية؛ لقوله تعالى: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} [المائدة: 3] ، فمَن لا يُمكِن منه القصد؛ كالشيخ الهرم (المخرف) ، والطفل دون التمييز، والمجنون، والسكران ونحوهم؛ لا يمكن منهم قصدُ التذكية؛ فلا تحلُّ ذبيحتهم.