جاء الإيمان بالملائكة مقرونًا بالإيمان بالله تعالى فهو أحد أركان الدين الثابتة بالأدلة القطعيَّة اليقينيَّة من الكتاب والسُّنَّة وإجماع السلَف الصالح.
قال تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} [البقرة: 177] .
وقال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] .
وثبت في الصحيحين من غير وجهٍ قولُه صلى الله عليه وسلم - إجابةً على سؤال جبرائيل له عن الإيمان:"الإيمان أنْ تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخِر ... إلخ" [1] ، والأدلَّة على هذا الرُّكن كثيرة.
وإنكار الملائكة عليهم السلام وجُحود وُجودهم كفرٌ بنصِّ التنزيل: