الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وآله وصحبه.
أما بعد:
فقد قال تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 62 - 64] الآية.
ذكر أهل العلم رحمهم الله تعالى في كلامهم على هذه الآية عدة بشارات للمؤمن منها:
1 -التوفيق لعلمٍ نافع: لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يفقِّهْهُ في الدِّين ) )، وقال - عليه الصلاة والسلام: (( ومَن سَلَكَ طريقًا يلتمس فيه عِلمًا سَهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجَنَّة ) )، فإذا جعل الله تعالى في قلب العبد الرغبة في العِلم الشرعي، ويسَّر له سبيله كانت تلك من البشارات المعجَّلة.