فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 865

1 -الأكل والشرب:

وما كان بمعناهما من مُقَوٍّ أو مُغَذٍّ، إذا وصَل إلى الجوف من أيِّ طريقٍ كان، سواء الفم والأنف، أو الوريد، أو غير ذلك، وكان عن قصدٍ واختيارٍ - فإنَّه يفطر به الصائم؛ لقوله - تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - مُخبِرًا عن ربِّه أنَّه قال في الصائم: (( يَدَعُ طعامَه وشرابه وشهوته من أجلي ) ) [1] ، فالصيام تركُ هذه الأمور من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، فمَن تَناوَل شيئًا منها أثناءَ النهار قاصِدًا مختارًا لم يكن صائمًا.

2 -الجِماع ومقدماته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت