فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 865

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

إن العقيدة الإسلامية هي الإيمان الجازم والتصديق التامُّ بالله تعالى وما جاء عنه، وما يجبُ له سبحانه، والإقرار برسالة نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وتصديقه والاتِّباع له في كلِّ ما شرَعه الله، وتحقيق ذلك نيَّةً وقصدًا، وقولًا وعملًا بمقتضى ذلك، وتركًا لكلِّ ما ينقص كمالَ الإيمان الواجب أو يُنافِيه ويُضادُّه، وقد بَيَّن الله تعالى جملةَ أصولِ الإيمان والعمل بقوله سبحانه وتعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} [البقرة: 177] ، وقوله سبحانه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49] ، وقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت