أخي المسلم، لعلَّك قد أدركتَ ممَّا تقدَّم أضرارَ التدخين المختلفة، ومدى خطورته على حياة الشخص، وتبيَّن لك حُكْمُه الشرعي، والجهود المبذولة في محاربته، ووقاية الناس من شرِّه؛ فإنْ كنتَ قد عُصِمْتَ منه، فاحْمد الله واشكره على نِعَمه عليك باطنًا وظاهرًا، وعليك بنصيحة إخوانك المسلمين بترْكه؛ فإنَّ ذلك من شُكْر النعمة، والتعاون على البر والتقوى، والتناهي عن الإثم والعدوان ومَعصية الرسول.
وإنْ كنت ممن ابتُلي به، فسارِعْ إلى التخلُّص منه؛ خوفًا من العقوبة، وحمايةً لنفسك من أضراره وأخطاره، ورجوعًا إلى الحقِّ بعد ما تبيَّنَ، وإليك بعضَ الإرشادات التي ستُعِينك بحول الله وقوَّته على التخلُّص منه، وهي كما يلي:
1 -اعزمْ على ترْكه لله تعالى واسأله سبحانه الإعانة والثَّبَات؛ فإن الإخلاص في التوبة يتحقق بثلاثة أمور: الإقلاع عن الذنب، والنَّدَم على ما مَضَى منه، والعَزْم على ألاَّ تعودَ إليه.
2 -حاوِل الابتعاد عن المدخِّنين وأجواء التدخين، واختلطْ بِمَن يُعينك على تَرْك ما يضرُّك.