الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله وبعد:
فإن المشي إلى الصلوات في المساجد عبادة جليلة وقربة عظيمة لها ثمرات طيبة وآثار مباركة على الشخص ولاسيما إذا خرج من منزله متطهرًا لا يخرجه إلا الصلاة.
فهو صدقات موفورة وحسنات مكتوبة ودرجات مرفوعة ومحو للخطيئات وضيافة في الجنة ووراثة للفردوس الأعلى منها، جعلنا الله تعالى بمنه وكرمه من الفائزين بذلك:
1 -أما كونه صدقات موفورة فلقوله - صلى الله عليه وسلم في حديث السلامى - وبكل خطوة نمشيها إلى الصلاة صدقة.
2 -وأما كونه حسنات مكتوبة فلما ثبت في الصحيحين من غير وجه عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( لم يخطُ خطوة إلا كتبت له حسنة ومحيت عنه سيئة ) ).
3 -وأما كونه درجات مرفوعة فلقوله صلى الله عليه وسلم: (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا: بلي يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد ) ).
4 -وأما كونه محو للخطيئات فلقوله صلى الله عليه وسلم في الحديثين السابقين: (( يمحو الله به الخطايا ) )وقوله: (( ومحيت عنه سيئة ) ).