الإيمان بالقدَر يقتضي مِن المؤمنين العملَ لا الكسل
من أسمائه سبحانه"الحكيم"، ومعناه: الحَكَم، ذو الحكمة، الذي يُحكِم الأمور ويتقنها ويضعها في مواضعها اللائقة بها، والحاكم الذي يحكُم بالحقِّ، فله الحكم وإليه الحكم، وهو مُحكِم الأشياء وذو الحكمة البالغة في كلِّ شأنه - تبارك وتعالى.
وهو تعالى:"القدير"الذي لا يعجزه شيءٌ، ولا يمتنع منه شيءٌ، بل إذا أراد شيئًا فإنما يقول له: كن فيكون، وخلق كلَّ شيء فقَدَّرَه تقديرًا: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 59] .