فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 865

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، ووسع كل شيء عزة وحكمًا، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمًا.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي مَن يشاء فضلًا، ويضلُّ مَن يشاء عدلًا، ويحول بين المرء وقلبه، وقد يزيغ قلب العبد بشؤم كَسبه.

وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله المنزَّل على قلبه القرآن العظيم، المضاد للألحان والمزامير، والمتوعِّد لأهلهما بالعذاب المهين والأليم.

صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان، الذين كانوا أغلظ الأمة على أهل الفسق، وأشدهم عليهم بالصدع بالحق، وأبعدها عن مداهنة الخَلْق.

أما بعد:

فإنه من الثابت المعلوم لدى عموم المسلمين: ما قرَّره أئمَّة الفقه في الدِّين، من حرمة الغناء وآلاته في الجملة، وأن أهل هذين المزمورَيْن مغموطون بالفسق والنفاق في السنَّة، وعلى ألسنة خيار الأمة، من لدن الصحابة والتابعين، وتابعيهم وأئمة الهدي والدين، من بعدهم وصالحي عامَّة المسلمين، إلى يومنا هذا، حتى ظهرت مقالة في أعقاب الزمن تُحِلُّ ذلك العَفَن، مخالِفةً لما عليه سلف هذه الأمة، الذين هم على خير هدي وسَنَن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت