فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 865

حقوق الصحابة - رضي الله عنهم - على الأمَّة من أعظم الحقوق وأوجبها، ومنها:

الأول: الاعترافُ بما ثَبَت من فضْلهم وفضائلهم، وسلامة القلوب من بُغْضهم، أو الغِل والْحِقْد على أحدٍ منهم.

الثاني: مَحبَّتهم بالقلب والثناء عليهم باللسان؛ بما لهم من السابقة، وما ثبتَ لهم من الفضْل، وما أَسْدوه من المعروف والإحسان، وتحبيبهم إلى الأُمَّة من أجْل ذلك.

الثالث: التلقِّي عنهم وحُسْن التأسِّي بهم في العلم والعمل، والدعوة والأمر والنهي، ومعاملة عامة الأُمَّة، والغِلْظة على خصوم الملَّة؛ فإنهم رضي الله عنهم أعلمُ الأمة بِمُرادِ الله تعالى في كلامه ومُرادِ الرسول صلى الله عليه وسلم في سُنَّته، وأوْفَقهم عملًا بالكتاب والسُّنة، وأكمل نُصحًا للأمة، وأبعدُ الأمة عن الهوى والبدعة.

الرابع: الترحُّم عليهم والاستغفار لهم؛ تحقيقًا لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت