فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 865

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

كيفيَّة الإيمان بالكتب

الإيمان بالكتب هو اعتقاد أنَّ لله تعالى كتبًا أنزَلَها على رسله هِدايةً لعباده، متضمِّنةً لأصول دِينه وقَواعد شريعته، وكُليَّات الأخلاق التي يحبُّها الله سبحانه ويَرضاها، ومُهمَّات ممَّا نهى عنه جلَّ ذِكره فهو التصديقُ بها كلها وبما اشتملتْ عليه، وأنها كلها حقٌّ وصِدقٌ وهُدًى لمن أُنزِلتْ إليهم.

وتحقيق الإيمان بالكتب يكون بأمور:

1 -الإيمان بما سمَّى الله منها تفصيلًا: كصحف إبراهيم، وصحف موسى - وهي التوراة على الراجح - والزبور، والإنجيل، والقُرآن، وإجمالًا بما لم يُسمِّه منها.

2 -اعتقاد أنَّها كلها كلام الله تعالى تكلَّم بها حقيقةً كما شاءَ بكيفيَّة لا يعلمها إلا هو سبحانه وأنها حقٌّ وصِدقٌ وهُدًى لمن خوطب بها من الأمم، ومشتملةٌ على الشرائع التي تعبَّد الله المخاطَبين بها.

3 -اعتقاد أنَّها كلها دعوةٌ إلى عبادة الله تعالى وتفصيلٌ لحقِّه على خلقه، وبَيان حُقوق عباده بعضهم على بعض، وحكم بينهم فيما اختلفوا فيه، وفيها نهيٌ لهم عن مخالفة الله تعالى وذِكر ثَواب المطيعين وعُقوبات العاصِين في الدُّنيا والآخِرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت