فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 865

3 -ويعتقدُ المؤمن جازمًا بأنَّه لا يكونُ في مُلكِه تعالى شيء من إيجاد أو عدم أو حركة أو سُكون، ولا فعل ولا ترك، ولا طاعة أو معصية إلا بمشيئته، فلا يخرُج شيءٌ عن مشيئته وإرادته، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فإنَّه تعالى مالك الملك ومُدبِّره بعلمه وحكمته، ومشيئته وخلقه، لا مالك غيره ولا ربَّ سواه، ولا مُدبِّر معه، ولا رادَّ لحكمه، ولا مُعقِّب له.

4 -التصديق التامُّ بأنَّ الله تعالى خالق كلِّ شيءٍ لا خالق غيره، فهو خالق العباد وأعمالهم خيرها وشرها؛ قال تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] ، وقال تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} [فاطر: 3] .

5 -وممَّا يدخُل في الإيمان بالقدَر العلمُ بأنَّ ما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه، وما أصابَه لم يكن ليُخطِئه.

[1] أخرجه أبو داود برقم (4700) ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه.

[2] أخرجه مسلم برقم (2653) ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

[3] أخرجه البخاري برقم (3191) ، عن عمران بن الحصين رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت