فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 865

5 -وأما كونه ضيافة في الجنة فلقوله صلى الله عليه وسلم: (( من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا: يعني ضيافة - في الجنة كلما غدا أو راح ) ).

6 -وأما كونه وسيلة لوراثة الفردوس الأعلى منها، فلأن الله تعالى حيث أمر الرجال بالمحافظة على الصلوات فالمراد مع الجماعة في المساجد والله تعالى قال: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (( من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإن الله تعالى شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ) ).

فلهذه الأجور العظيمة وغيرها قال صلى الله عليه وسلم: (( أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم ) )لأنه كلما بعد ممشاه عظم حظه من هذه الأجور فهلم أخي إلى المساجد للصلوات ولا تكن ممن استحوذ عليه الشيطان فأنساه ذكر الله تعالى.

شرح الله صدورنا للهدى وعصمنا من مضلات الفتن وإتباع الهوى.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت