3 -اصرف النظرَ عن التفكير في العودة إليه، وعندما تحسُّ بالحنين إليه، تَذَكَّر مَضارَّه، وتصبَّر عنه، واشْغل نفسك بشيء من الحلويات أو اللبان.
4 -عوِّد نفسَك على استعمال السواك؛ فإنه خيرُ بديلٍ؛ لِمَا فيه من المنافع الدينيَّة والدنيويَّة.
5 -تناول يوميًّا بعد الفطور كأْسًا من الليمون أو البرتقال؛ لأنَّه يُخَفِّف من شدَّة الرغبة في التدخين.
6 -استَشِر الأطباء المختصِّين في العقاقير المساعدة على التخلُّص من التدخين.
أخيرًا:
أخي المسلم إنَّ الذي يدخِّن إنما يبذلُ مالَه فيما يضرُّه، ويَجلب له الموتَ والداء العُضَال، وفي المقابل: فإنَّه ينفع عدوَّه من اليهود والنصارى؛ حيث إنَّ معظم شركات الدُّخَان وغيره من المخدِّرات هي مِلكُ عائلات يهوديَّة ونصرانيَّة حاقدة، فتعاطي الدُّخَان - شربًا أو ترويجًا أو دعاية - إنما هو في صالح أعداء الإسلام، وعلى حساب المسلمين.
ولا تنسَ أنَّك بتناولك الدُّخَان، فإنَّك إضافة إلى ضررِ نفسك ونفْع عدوِّك بالمال والدعاية، فإنك أيضًا تضرُّ نَاشِئَة المسلمين بالقدوة السيِّئة، خصوصًا إذا كنت مُدَرِّبًا أو مدرِّسًا أو طبيبًا، أو في أيِّ عمل توجيهي، وهنا تُصبح وسيلةَ إعلام ودعاية لعدوِّك دون مقابل، اللهم إلاَّ أنْ تَحصل على الإثم العظيم الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"مَن سنَّ في الإسلام سُنة سيِّئة، فعليه وزرُها ووزرُ مَن عَمِل بها إلى يوم القيامة، من غير أنْ يَنقصَ من أوزارهم شيءٌ".
فهل تَرْضَى أن تحمِّلَ نفسَك الكثيرَ من ذنوب غيرك إضافة إلى ذنوبك، ورُبَّما تكون داخلًا في مضمون الآية، وهي قوله سبحانه: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ} [القصص: 41] .
نسأل الله العافية والسلامة.
من كتاب: البيان في أضرار الدخان