فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 865

6 -تيسير قراءة القرآن - مع تيسيره على الدوام، ولكن في رمضان يكون أكثر تيسيرًا، ويكون المؤمن أكثر له تدبرًا، فينال القاريء من بركة القرآن ما يقوي همته في العمل الصالح، ويكون عونًا له على ترك القبائح.

7 -ثم إنه شهر الصدقة، والإحسان، والصلة، ومن شأن ذلك أن يستجلب به المؤمن إحسان الله تعالى إليه، قال الله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} .

8 -ومن جليل بركات شهر الصوم أن فيه أوقاتًا كثيرة يدركها كثير من الناس يستجاب فيها الدعاء، فوقت السحور، ووقت الإفطار، وبين الأذان والإقامة، وأحوال السجود في صلاة الفريضة والتراويح، وعند قراءة القرآن، كل هذه أوقات عظيمة، وأحوال السجود في صلاة الفريضة والتراويح، وعند قراءة القرآن، كل هذه أقوات عظيمة، وأحوال كريمة يستجاب فيها الدعاء، والدعاء مفتاح خزائن الخير، فإن الله تعالى إذا أراد أن يعطي العيد شرح صدره للدعاء، وذلل لسانه به، وقد أورد الله تعالى فيه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي} في ثنايا آيات الصيام ولعل الحكمة من ذلك حث الصوام على كثرة الدعاء، وتنبيههم على كثرة مناسباته وأسباب إجابته للصوام في رمضان.

وبالجملة:

فمن فسح الله أجله حتى أدرك رمضان، ووفقه لطاعته بما شرع فيه على نهج المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فقد يسر له جليل الأرباح، وأسباب الفلاح، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعًا الإخلاص لوجهه في القول والعمل، ومغفرة التقصير والزلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت