دلَّت النُّصوص من الكتاب والسُّنَّة وإجماع سلف الأمَّة على أنَّ الصراط - وهو الجسر - المنصوب على متن جهنم يمرُّ الناس عليه على قدْر أعمالهم، وعليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمَن مَرَّ على الصراط دخَل الجنَّة، ومَن خطفَتْه تلك الكلاليب دخَل النار، فيمر الناس عليه على حسب أعمالهم، فناجٍ مخدوش، وناجٍ مُسلَّم، ومكردس في نار جهنَّم، فإذا عبَرُوا عليه وُقفوا على قنطرةٍ بين الجنَّة والنار، فيُقضَى لبعضهم من بعض، فإذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِنَ لهم في دُخول الجنَّة.
[1] أخرجه مسلم برقم (2300) ، عن أبي ذر رضي الله عنه.
[2] أخرجه البخاري برقم (6593) ، ومسلم برقم (2292) .
[3] أخرجه البخاري برقم (6576) ، ومسلم برقم (2297) ، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.
وأخرجه البخاري برقم (6582) ، ومسلم برقم (2304) ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.