1 -أن يكون له وقت خلوة بربه آخر الليل قبيل الفجر ولو بنصف ساعة يؤدي فيه وتره إن لم يكن أوتر قبل نومه أو يصلي ما كتب له إن كان أوتر أول الليل أو ينشغل فيه بالاستغفار بالأسحار فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد الوتر شفعًا. فهذا الجزء من الليل وقت مبارك لأنه يصادف وقت النزول الإلهي إلى السماء الدنيا حيث ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول هل من سائل فأعطيه هل من تائب فأتوب عليه، هل من مستغفر فأغفر له ) )فمن عاجل البشرى أن يتيسر للمؤمن أن يكون مستيقظًا في هذا الوقت مصليًا ذاكرًا داعيًا مستغفرًا حتى يفوز بهذا الخير ويشمله الله بعفوه وفضله مع الصالحين.
2 -أن يجلس بعد صلاة الفجر والذكر المشروع بعدها بضع دقائق يسبح الله تعالى مائة تسبيحة ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة هاتين الكلمتين بهذا العدد من أسباب المغفرة ومحو الخطيئة والفوز بالأجر الكريم والخير الكثير، وكذلك يقول بعض الأدعية المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم قولها في الصباح.