بسم الله والحمدالله وصلاة وسلام على رسول الله خير البرية صاحب الرساله المهداة إلى سبل الرشاد المنتقاة والكاملة الصافيةٌ من كل عيب ومن كل نقص, كيف لا! فهي من الله جل علاه, من تمسك بها استكان يوم دينونته وسعد وطابت دنياه,
عندما ذكر الرسول صلى لله عليه وسلم لأصحابه حيرته المقصودة والنافذة, وإعجابه الواثق المتيقن, لأمر ذالك المؤمن, فصّبره على الضرر له فيه أجر, وشكره على عطاه الممدود وكرمه وثناياه , فهما عند الخالق التسليم والرضى لقدر الله, وفيهما التوحيد الخالص من مخلوق يرجو رضى الله, ولا يتأتى ذلك إلا بتباع اومر رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم, واجتناب نواهيه سواء ظهر ذنبه لناس أو اخٌفي عن العارفين بها الجاهلين في حكم مقتضاة, والعاملين على توطيد ايمان الروحانيه بينهم وبين الله, الله أعلم ان يكونو قدرآء في حياتهم لتضرعهم له جل شانه وخوفًا منه سبحانه عندما يدخل الشيطان في فكرة ويستحوذ على قلبه ولسانه , فهم يطمعون في مغفرتة منه وعظيم الحِسّان في جنانه ,ولذالك حرص النبي عليه الصلاة والسلام ان يكون مفهوم العمل بالعلم
مقترنًا بجميع ما صدر ويصدر من العبد قولًا أم كان فعلآ, وآخيرأ نرجو من الله الظل الدائم تحت رحمته ,والمثوبة الصادقه لجنته,