فالله تعالى هو الإله الحقُّ المعبود بالحقِّ، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحقُّها أحدٌ سواه، وتحقيق ذلك بدعائه سبحانه وحدَه، وسؤاله جميع الحاجات، وكمال التعلُّق به والتوكُّل عليه، وغاية الافتقار إليه، والثقة به في تحصيل المقصود ودفْع المكروه وتعاطي أسباب ذلك، وكذلك تحقيق طاعته تعالى بامتثال أوامره سبحانه واجتناب نواهيه على الوجْه الذي شرع، وعلى الكيفيَّة المأثورة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم عن إخْلاص، وبراءة من الشِّرك والبِدَع؛ ابتِغاءَ رضوان الله تعالى وثوابه، وحذرًا من غَضبه وعِقابه.