فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 865

5 -اعتقاد عِصمتهم من الخطأ فيما بلَّغوا عن ربِّهم من الدِّين، وكذلك ما أرشدوا به أممهم من أمْر الدنيا جازِمين، وكذلك اعتقاد عِصمتهم من كبائر الذنوب، وأمَّا الصغائر فقد تقَع منهم لكنَّهم لا يُقرُّون عليها، بل يُنبَّهون بشأنها ويُوفَّقون للمُبادَرة إلى التوبة منها، وهكذا عصمتهم من كلِّ ما يُنفِّر الناس منهم، ويقتضي صُدودهم عن دَعوتهم.

6 -اعتقاد فضْلهم، وتفضيل الله تعالى بَعضهم على بعضٍ على نحو ما جاءت به الآيات والأحاديث الصحيحة؛ قال تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 253] .

7 -اعتقاد أنَّهم أكمَلُ الخلق عِلمًا وعملًا، وأبرُّهم وأرحمهم، وأنَّ الله برَّأهم من كلِّ عيبٍ خِلْقِي وكلِّ خُلُق رذيل.

8 -وجوب اتِّباعهم والاهتِداء بهديهم على أممهم، وكمال التأسِّي بهم، وطاعتهم، واتِّباع مَن أُرسِل إلينا منهم وهو النبيُّ محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت