فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 865

• فإن قيام الليل من العبادات الجليلة، والنوافل العظيمة، وهو آية الصلاح، ودأب الصالحين، ومن البشارات بحسن الخاتمة، والفوز بالأجر العظيم، والثواب الكريم، قال تعالى مثنيًا على صالحي أهل الكتاب من قبلنا: {مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ، يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} الآيات إلى قوله: {أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله تبارك وتعالى قال: (( أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ) )ثم يقرأ قول الله تعالى {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

• وسمعت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قومًا يقولون والله لا نبالي إذا صمنا رمضان وصلينا المكتوبة إلا نقوم من الليل فقالت والذي نفسي بيده لا يسألهم الله إلا عما أفترض عليهم ولكنهم قوم يخطئون بالليل والنهار - تعني أن قيام الليل من أسباب مغفرة الذنوب وتكفير الخطايا - والله ما أنتم إلا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وما نبيكم إلى منكم والله ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيام الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت