الرابع: سبُّهم بما لا يقدح في دينهم، كالْجُبن والبُخل، فلا يكفر ولكن يُعَزَّر بما يردعه وغيره عن ذلك، ذَكَر معنى هذا شيخ الإسلام في الصارم المسلول، ونَقَل عن أحمد رحمه الله قوله: لا يجوز لأحدٍ أن يذكرَ شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحدٍ منهم بعيبٍ أو نقْصٍ، فمن فعَلَ ذلك أُدِّب؛ فإن تابَ وإلا خُلِّي في الْحَبْس حتى يرجع.